> الأخبار

       
2008-04-26


بشر الوزير اسامة عبدالله محمد الحسن المدير التنفيذي لوحدة تنفيذ السدود  الشعب السودانى بقرب توليد الكهرباء في سد مروي قبل نهاية هذا العام بعد ان تم التحويل الثالث لمجرى النيل ايذانا ببدء التخزين من بحيرة سد مروي ، (وقال إن الكهرباء المنتظرة من سد مروي ستسد فجوة كبيرة من احتياجات البلاد بدءاً من نهاية هذا العام مما يساهم في استقرار الكهرباء واستقرار العمل التنموي في الزراعة والصناعة ولفتح آفاق جديدة وفرص للتوظيف في كثير من المجالات الاستثمارية) ، واضاف عبدالله أن توقيع عقد تعلية الروصيرص سيتم في هذا الشهر مؤكداً عزم الوحدة على اكمال مشاريع السدود حتى تغطي حاجة البلاد المتزايدة من الطاقة الكهربائية وكان ا لوزير والوفد المرافق له من مديري الادارات العامة بوحدة السدود قد طاف على العمل في نظافة البحيرة بالقرب من السدود الركامية ووقف على بدء التخزين في بحيرة سد مروي حيث قام بزيارة التوربينات والمحولات والمفاعلات وقنوات الري والسدود الركامية ومبنى «GIS» ،  وقال اسامة نحن سعداء بان نقف في هذا المكان وخلف البوابات العشرة التي تمرر المياه ايذاناً ببداية التوليد، وأكد ان جميع خطوط النقل والمحطات التحويلية قد ا كتمل فيها العمل وقال سنبدأ قريباً جداً تجارب التشغيل فيها حيث اكتمل العمل في 90% من جسم سد مروي اما محطة الكهرباء فقد بلغت النسبة 90% من الأعمال التي تم تصنيعها وما نسبته 85% منها قد دخلت حقيقة الى الموقع ، وفي ما يلي عمليات التوطين اشار السيد الوزير بقوله لقد اعلن في الوحدة عن بداية التوطين في مشروع كحيلة بولاية نهر النيل بمنطقة المكابراب مضيفاً بأن كل اوجه المشروع تسير الآن بصورة طيبة ، واشار السيد الوزير بأن الوحدة قد كررت دعوتها للأهالي بنهر النيل عن جاهزيتها لكل صاحب حق بناءاً على تقارير لجان الاحصاء والمراجعة والتحكيم لاعطاء كافة المواطنين واصحاب الحقوق الحضور لاستلام حقوقهم حتى يكون اعادة التوطين قبل يوم 1-6-2008م لان الوحدة اعلنت أن مسؤوليتها تجاه أرواح المواطنين وممتلكاتهم تنتهي في 30-5-2008م وأعلن هذا الأمر كثيراً ومراراً وأن الوحدة ستتعامل مع هذا الاعلان بالمسؤولية الكاملة ودعوتنا مستمرة إلى الأهالي أن يتعاونوا معنا في ذلك وقال إن الوحدة أوفت من جانبها بتمليك الحقائق حول المخاطر التي يمكن أن تحدث لرئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني وولاة الولايتين الشمالية ونهر النيل تأكيداً منها لموقفها ولأن سد مروي مشروع يهم كافة أهلنا في السودان باعتباره مشروع نهاية الفقر بالسودان ، كما تحدث الدكتور أحمد الطيب المهندس المقيم بجسم السد قائلاً قد اكتملت اليوم والحمد لله الخطوات الاخيرة للتحول النهائي لمجرى النيل مضيفاً بأن العمل في المنسوب يسير بصورة تلقائية وطبيعية وقد وصل المنسوب اليوم 21-4-2008م الى ارتفاع 5ر266 متر عند الساعة الحادية عشر صباحاً مضيفاً بأن هذا المنسوب يمثل الأعلى من الفيضان العادي بارتفاع 5ر11 متر مشيراً أن المناطق أمام السد ستتأثر تأثراً سريعاً بارتفاع المنسوب وسيتواصل ارتفاع المنسوب في مقبل الأيام القادمة حتى يصل إلى ما يعادل 15 متراً فوق المعدل الطبيعي وقال إن هذه المياه المنسابة الآن من خلال البوابات العشرة تمثل الوضع النهائي لزمن تشغيل السد وأن البوابات ستكون مفتوحة خلال موسم الفيضان مع ازدياد الارتفاع المتوالي سواءاً في موسم الفيضان أو قبل موسم الفيضان ابتداءاً من اليوم 21-4-2008م. ومن المهم جداً الاشارة الى أي منسوب نصل اليه اعتباراً من اليوم لن يرجع الى سابق مستواه السابق خلال دخول السد مرحلته التشغيلية.


 

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوحدة تنفيذ السدود 2012